الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
131
تنقيح المقال في علم الرجال
--> وفي مجمع الرجال 2 / 12 قال القهپائي - معلّقا على قول النجاشي : تدلّ على الاختلاط - : قيل فيه إشعار بأنّه يقبل ما يرويه عنه الثقات ، ولعلّه الصواب . وفي رجال الشيخ الحر العاملي المخطوط : 13 من نسختنا : جابر بن يزيد الجعفي ؛ اختلفت الروايات في مدحه وذمّه ، والمدح أرجح ، واختلفت الأصحاب أيضا ، وأكثرهم رجّحوا التضعيف ! والذي يظهر من الأحاديث ترجيح المدح ، ووجه الذم التقية لما يأتي في زرارة . وقال المجلسي الأوّل في مشيخة الفقيه من روضة المتقين 14 / 76 - : وما كان فيه عن جابر بن يزيد الجعفي أبو عبد اللّه الجعفي - وقيل : أبو محمد - لقى الباقر والصادق عليهما السلام ، ومات في أيّامه عليه السلام . . ثم نقل كلمات جماعة ، ثم قال في صفحة : 77 : والذي يخطر ببالي من تتّبع أخباره أنّه كان من أصحاب أسرارهما عليهما السلام ، وكان يذكر بعض المعجزات التي لا يدركها عقول الضعفاء حصل به الغلوّ في بعضهم ، ونسبوا إليه افتراء سيّما الغلاة والعامّة ، روى مسلم في أوّل كتابه ذموما كثيرة في جابر ، والكل يرجع إلى الرفض ، وإلى القول بالرجعة ، وكان مشتهرا بينهم ، وعمل على أخباره جلّ أصحاب الحديث ، ولم نطّلع على شيء يدلّ على غلوّه أو اختلاطه سوى خبر ضعيف رواه الكشي ، واللّه تعالى يعلم . وقال الشريف اللاهيجي في خير الرجال المخطوط : 81 من نسختنا : وللّه درّ من قال : إنّ الظاهر أنّ جابرا ثقة ممّن يعتمد عليه بحيث لا غبار عليه . وفي روح الجوامع المخطوط : 262 عنونه ونقل توثيق ابن الغضائري وكلام النجاشي وبعض روايات الكشي . . وغيرها ، ثم قال : وكيف كان ؛ فأحاديث المدح أظهر ، فهو ثقة جليل . وفي منهج المقال : 80 [ 3 / 154 - 171 برقم ( 965 ) ] - بعد أن ذكر كلمات الأعلام كالنجاشي والشيخ والعلّامة وروايات الكشي ، قال : واعلم أنّ ما تقدّم من قول الخلاصة : والأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء . . مشعر بأنّه يقبل ما يرويه عنه الثقات ولعله الصواب ، فإنّ تلك الأشعار إن كان ممّا قيل فيه فلعلّ ذلك لسخافة ما نقل عن هؤلاء الضعفاء ، وإن نقلت عنه أو مضمونها ، فلعل ذلك أيضا من فعل هؤلاء على أن قائل الأشعار غير معلوم الآن لنا ، وكأنّ مستند نسبة الاختلاط إليه ليس إلّا هذا ، واللّه أعلم . وقال في منتهى المقال : 73 [ الطبعة المحقّقة 2 / 219 برقم ( 516 ) ] : قلت : كلام